‏إظهار الرسائل ذات التسميات لامان بول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لامان بول. إظهار كافة الرسائل

2011/01/01

قصة إسلام الشاب البريطاني لامان بول


           



الرجوع الى الفطرة
رحلة «لامان» رحلة غير عادية في سبيل طريق الهداية التي مر بها، بحيث إنها غريبة ومثيرة في بعض الأوقات لتعدد المنحنيات التي مر بها في حياته، ومن حيث تخبطه في الاحتكاك ما بين تربيته في المسيحية والتقائه بأمه، إلى أن وصل إلى ما هو عليه الآن من هدى وإيمان.
نشأته:
- توفي والده وهو في سن الخامسة من عمره وتركه مع أمه لتتذوق وبال العيش من بعده، وتتكبل محطات الوصول الى بر الأمان وهي بين حضارة لا تعترف بالوسيلة، ولكنها تعترف بالغاية فقط فالغاية في الغرب تبرر الوسيلة، والنجاح المرجو بأية طريقة قادرة على تحقيقه.
- تركت الأم المسلمة ابنها «لامان» وهي في ذلك الوقت لم تكن تعي مفهوم الإسلام حتى تستطيع أن تقف أمام أعاصير الرياح التي ستواجهها، ولذلك سلمت ابنها وفلذة كبدها وهو في سن البراءة وهو عجينة طرية لينة قابلة للتغير حسب ما ترشده طبيعة من حوله إلى جديه، وهي تعلم أنهما مسيحيين، ولكن هذا مصيرها، وبحكم اندماج المرأة في العمل الغربي وخروج المرأة للعمل نداً بند الى جانب الرجل وتلبية لمتطلبات الحياة كانت الدوافع الأساسية الرامية لترك «لامان» عند جديه لتربيته.
- جديه كانا متمسكين بتعاليم الكنيسة والتقاليد الغربية وحرية التصرف في كل شيء دون أخذ مشورة من يهمه أمر لامان «والدته» ترعرع ونشأ في أحضان جديه، ومارس حياته كطفل مسيحي والأمر ليس بيده، وتشكلت طبيعته على حسب ما يسير جديه وعلى نمط حياتهما، بين عبادة الكنيسة وترانيمها والذهاب إليها وبين خروجهما وسيرهما على التقاليد والعادات الغربية التي هي بعيدة عن الإسلام كل البعد، فبعده عن حضن أمه ليس الإنساني فحسب، بل الحضن الفكري أيضا هو الأهم، والأفضل للإنسان أنه إذا ولد لأبوين غير مسلمين وتربى في حضن المسلمين ويصبح مسلما، لكان خير له من أن يولد لأبوين مسلمين ويربى في حضن غير مسلم.