‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحفي الباحث عن الحقيقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحفي الباحث عن الحقيقة. إظهار كافة الرسائل

2010/12/10

الصحفي الباحث عن الحقيقة

كنود هولمبو
الصحفي الباحث عن الحقيقة
 
وُلِدَ كنود فالديمار جولجينج هولمبو في مدينة هورسنس الدنماركية في 22 من إبريل سنة 1902م. وبينما اهتمَّ أخوه الصغير بالموسيقى الكلاسيكية، واشتُهِرَ فيما بعد كملحن؛ عمل هو صحفيًّا.
لا يعرف اسم كنود هولمبو إلا عدد قليل من الدنماركيين، ولكنه يُعّدُّ بطلاً قوميًّا في ليبيا، بل إن اسم كنود هولمبو يستطيع أن يُظهِر عواطف قوية في قلوب الناس في البلاد العربية الأخرى أيضًا، فصورته الموجودة في المتحف القومي في طرابلس وهو ينظر إلى زائريه تحمل أكثر من دلالة.
 
إسلامه
بعد إقامة قصيرة في دير في لوكسمبورج، رفض كنُود هولمبو ديانته الكاثوليكية التي اعتنقها، وسافر إلى المغرب، وهناك فتنه لأول مرة الدين الإسلامي.
وفي سنة 1924م أسلم رسميًّا، وأصبح واحدًا من مسلمي الدنمارك الأوائل، وأصبح اسمه: عليّ أحمد الجزيري.
 
رؤيته للإسلام
كان كنود هولمبو مثاليًّا وصاحب رؤية، وكانت لديه حماسة، ومعتنقًا لعقيدة جديدة، لا تناسب العالم الأكاديمي، ورغم ذلك كان يريد استعمال معرفته العميقة بالشرق، لكونه واحدًا من المسلمين الأوائل في الدنمارك، وكان يحلم أن يصبح الإسلام دين المستقبل.
          وفي رسالة إلى أبويه في مدينة هورسنس، كتب كنود هولمبو: "أتمنى وأؤمن بأن للإسلام مستقبلاً، وخاصةً في أوروبا الشمالية؛ حيث يبحث الإنسان في وقتنا عن دين يوفر له أكثر مما توفره المسيحية التي فقدنا احترامنا لها. وأتمنى كذلك أن يكون دين المستقبل هو الإسلام، وفقط الإسلام. فالإسلام يستطيع أن يحقِّق سعادة تامة لكل فرد، على خلاف الشيوعية الاشتراكية وكل الأفكار الجديدة التي تدعي ذلك