نعرض في موضوعنا اليوم إلى قضية من أهم قضايا العالم الإسلامي, وسنتفحص بعين ثاقبة جرح من أهم الجراح التي عانى منها جسد الأمة الإسلامية, وبيد طبيب سنكشف عن هذا الجرح عل الإحساس بآلامه يعود للأمة الإسلامية فتنهض بهمة محاولة إيجاد حل لإيقاف نزيف هذا الجرح,ثم البحث عن علاج جذري له.
يعيش هذا الشعب المسلم في الجهة الغربية لبورما"أراكان المحتلة" في الحدود مع بنغلاديش حيث يضطر للهجرة الجماعية في البحر بحثًا عن عيش أفضل من القهر والعبودية التي يعيش فيها.
