تلعب البيئة التي ينشأ ويترعرع فيها الفرد دورا أساسيا في تكوين شخصيته وطريقة تفكيره ومعتقداته الدينية، التي تبدأ تترسخ في روحه ونفسه وسلوكه منذ الصغر، وعلى الرغم من أننا نولد على الفطرة كما أشار رسولنا الكريم عليه السلام: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه»، لكننا نتبع ديانة ذوينا وإن كانت مخالفة لديانة الاسلام التي فطرنا عليها، ونغض أبصارنا ونسلسل عقولنا بسلاسل التبعية وعدم السماح لها بالتفكير، والسؤال هل هذا هو الدين الصحيح؟؟ وهل هذا الدين الذي اتبعناه قادرا على إسعادنا في الدنيا والآخرة؟
في الحقيقة إن كل منا يعتقد جازما أن دينه هو الدين الصحيح، وأن الآخرين مخطئون ولعل الفيصل في الأمر هو إعمال الفكر والتأمل والتمحيص في معتقداتنا بعيدا عن التعصب والتزمت والتبعية العمياء، حينها سنصل إلى الدين الذي يستحق أن نعبد إلهه ونقدسه ونسعى إلى رضاه وجنته....
قصة جديدة لفتاة فلبينية شرح الله صدرها للإسلام بعد أن أغرقت نفسها في طريق الفساد والفتن واللهو بمغريات الدنيا الزائلة، تقصها علينا في هذه السطور التي نسأل الله أن تكون رسالة لغيرها ممن ساروا على نفس الطريق
