2010/10/04

نجم الكرة الفرنسي نكيولاس انيلكا


هو نجم الكرة الفرنسية ولعب للمنتخب الفرنسي ولاشهر الاندية الاوربية امثال باريس سان جيرمان الفرنسي وارسنال الانكليزي ثم ريال مدريد ومانشستر سيتي و اخيرا الي شيلسي


في حديث له قال: أسلمت منذ سنوات طويلة ألا أنني أخفيت هذا الأمر ربما خوفا ممن حولي ولكنني بعد ادائي  للعمرة في شهر رمضان  أعلنت على الملا إسلامي .
س : من كان وراء دعوتك للدين الإسلامي ؟·
ج : صديقي عدنان وهو داعية إسلامي من المملكة العربية السعودية ، وهو كان سببا ولكن الله له الفضل الأول
س :  كيف كانت البداية ؟
ج : قرأت كثيرا عن الإسلام وقمت بزيارة متعددة للمراكز الإسلامي في باريس .. وكنت أتعجب من جمال هذا الدين إلا أنني لم اجروا على اتخاذ القرار الا بعد فترة .
س :  من هي اكثر الشخصيات الاسلاميه التي قارت عنها أحببتها وتأثرت بها ؟
ج : بلال مؤذن الرسول صلى الله علية وسلم الذي عانى من العبودية والظلم الشديد وكان الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو طريق بلال للخلاص من ذل العبودية و والرق للبشر وعندما قرأت عن تمتعه بصوت شجي وندى ملا الأسماع روعة وهو ينادي بكلمات الآذان ... الله اكبر الله اكبر ..إلا انه لم يتمكن من الآذان بعد وفاه محمد النبي صلى الله عليه وسلم .
س :  الم تفكر في تغير اسمك ؟
ج : إلى الآن لا . لارتباط اسمي بالشهرة والعقود .. ولكنني وسط أصدقائي وعائلتي ينادونني " بلال" فهو من احب الأسماء إلى وربما غيرت اسمي لا اعلم .
س :  نيوكولاس انيلكا ما عمرك؟
ج :  من مواليد 17 أغسطس 1979.
  مهاجم أو راس حربة .
وتمثل الكرة بالنسبة لي حياتي ومستقبلي .
 
ويذكر انيلكا  .. أحيانا القي تحية الصباح في غرفه خلع الملابس البعض يجيب والأخر لا يجيب ..والصداقة اختيار بين اثنين ليس فيها إجبار وانا لا اجبر أحدا على صداقتي .

ولاينسي انيلكا  جيرانه القدامى حيث يقول :  قضيت طفولتي في إحدى ضواحي باريس في منطقه اسمها فير ساتليس وحتى ألان تعيش معظم عائلتي... واحرص على زيارتهم 
 
 



عائلـــة إسرائيلية إعتنقت الإسلام


يقول الخبر المنشور في الصنداي تايمز البريطانية ان يهوديا وعائلته اعتنقا الأسلام على احد المشايخ في الأمارات كانا تعارفا عن طرق الشات او الدردشة وقالت الصحيفة ان يوسف كوهين وزوجته لونا وصلا إلى اسرائيل من امريكا قبل اربع سنوات وانهما عضوان في حركة شاس الدينية اليهودية المتشددة و اضافت انه بمرور الوقت تعرف على الداعية الماراتي عن طرق الأنترنت وتبادلا الأفكار عن الأديان


http://www.facebook.com/video/video.php?v=127805580581002&saved
http://www.youtube.com/watch?v=6XIgXMwOPck&feature=related
مقطع يبين كيف يقلب الله القلوب من الكفر و الشرك الى التوحيد والذب عن الإسلام و المسلمين.. مقطع مؤثر جدا للأخ يوسف الخطاب بعد أن أسلم و ترك اليهودية حيث كان حاخاما سابقا فيها

2010/10/03

قصة اسلام روجي غارودي الفيلسوف الفرنسي


شيخ مشاغبي العصر وإمامهم كما وصفه المفكر الاسلامي فهمي هويدي .. فقد ظل يحارب الصهيوينة ولم ترهبه الهجمات الوحشية من الإعلام الغربي المدعوم بالصهيونية ولايزال يصر على ان مهمة المفكر هي تحطيم الأصنام والأساطير والأغلال الذي يرزح تحتها العالم الآن ومنها الخرافات التي صاغت الدولة اليهودية في اسرائيل .. وهو صاحب كتاب (الأساطير المؤسسة لدولة اسرائيل) .. الذي قدمه للمحاكمة والسجن مع ايقاف التنفيذ .. واخر عطائه الفكري (امريكا طليقة الانحطاط) .. انه الصرخة النقية في زمن الاقنعة الزائفه .

هو المفكر الفرنسي المسلم "روجيه جارودي" أو "رجاء غارودي" الذي صدر له مؤخراً كتاب "الإرهاب الغربي" عن دار الأمة الجزائرية بعد أن رفضت كل دور النشر الفرنسية طباعته خوفًا من اللوبي اليهودي في فرنسا.

قصة مارك هانسن مع الاسلام


وُلِدَ حمزة يوسف في عام 1960م باسم مارك هانسن في واشنطن لعائلة مثقفة؛ فوالده أستاذ لمادة الإنسانيات في جامعة هارفارد، وأمُّه خريجة جامعة بيركلي العريقة، أما جَدُّه فكان عمدة لإحدى مدن كاليفورنيا.

نشأ حمزة يوسف في كاليفورنيا الشمالية في عائلة يونانية أرثوذوكسية ، دخل الجامعة قسم الفلسفة و تعرض خلالها لبعض المعرفة عن الشرق والعالم والأفكار الإسلامية ، ثم قابل بعض المسلمين من الأمريكيين السود الذي أثروا فيه فقرر البحث في الدين الاسلامي ، وفي سن الـ 17 عام 1977م اعتنق الإسلام في سانتا باربرا في كاليفورنيا.

2010/10/02

إسلام اللورد هدلي سليل الأسرة المالكة


سليل الأسرة المالكة في بريطانيا يجد ملاذه في الإسلام




برغم مولد اللورد هدلي في بيت نصراني عريق، فإنه لم يشعر يوماً في قرارة نفسه بإيمان صادق نحو النصرانية، بل طالما راودته الشكوك في صحة التعاليم التي تروج لها الكنيسة، والطقوس التي يمارسها آباء الكنيسة في صلواتهم وأقداسهم، وطالما توقف بفكره عن أسرار الكنيسة السبعة


إذ لم يستطع ـ وهو الإنسان المثقف الواعي ـ أن يهضم فكرة أكل جسد المسيح عليه السلام أو شرب دمه كما يتوهم النصارى وهم يأكلون خبز الكنيسة ويشربون نبيذها، كذلك لم يقتنع بفكرة فداء البشرية التي هي من أسس عقيدة الكنيسة… وشاء قَدَرُ الله أن يسافر إلى منطقة "كشميرالتي يدين أهلها بالإسلام، وذلك من أجل مشروعات هندسية، حيث كان يعمل ضابطاً في الجيش البريطاني ومهندساً… وهناك أهدى إليه صديق ضابط بالجيش نسخة من المصحف الشريف حين لمس انبهاره بسلوكيات المسلمين، وكان هذا الإهداء بداية تعرفه الحقيقي على الإسلام، إذْ وجد في كتاب الله ما يوافق طبيعة نفسه ويلائم روحه… وجد أن مفهوم الألوهية ـ كما جاء في القرآن الكريم ـ يتوافق مع المنطق والفطرة، ويتميز ببساطة شديدة، كما لمس في الدين الإسلامي سمة التسامح، تلك السمة التي لم يشعر لها وجوداً بين أهله من النصارى الذين عُرِفُوا بتعصبهم ضد الديانات الأخرى، بل ضد بعضهم بعضاً، فالكاثوليك يتعصبون ضد البروتستانت، وهؤلاء بدورهم يتعصبون ضد الأرثوذكس، الذين لا يقلون عن الطائفتين السابقتين تعصباً ضدهما، فكل فريق يزعم أن مذهبه هو الحق وما عداه باطل، ويسوق في سبيل ذلك من الحجج أسفاراً يناقض بعضُها بعضاً.

قصة إسلام الإمام زيد شاكر


الإمام زيد شاكر (ذاكر نايك) من المسيحية الى الاسلام



 الإمام زيد شاكر (ريكي ميتشل)وُلِدَ ريكي ميتشل بمدينة بيركلي في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية مسيحيًّا، ثم اعتنق الإسلام أثناء خدمته بسلاح الجو الأميركي عام 1977م، وتسمى بزيد شاكر. 

حصل زيد على البكالوريوس الشرفي في العلاقات الدولية من جامعة واشنطن، ثم الماجستير في العلوم السياسية في جامعة روتجرز[1]. 

شرح الله صدر الشيخ زيد للإسلام بعد فترة طويلة من الحيرة والتفكر في حياته والغرض من وجوده، والتفكر في الموت وما بعده، وقد كانت خدمته بسلاح الجو حيث يقترب الموت كثيرًا من الطيار سببًا دافعًا له للتفكر. إسهاماته اقتحم الشيخ زيد مجال الدعوة الإسلامية، وأثبت وجودهدرس زيد العلوم الإسلامية في كل من سوريا والمغرب، وعمل كإمام لمسجد كونيكتيكت من عام 1988م إلى عام 1994م[1]. 

اقتحم الشيخ زيد مجال الدعوة الإسلامية، وأثبت وجوده، وهو يعمل الآن محاضرًا في معهد الزيتونة بمدينة هايوارد في كاليفورنيا، وله دورات منتظمة عن الشريعة الإسلامية، والتاريخ الإسلامي. 

وللشيخ زيد باع طويل مع المؤلَّفات والإسهامات للدين منها التفسير والعلوم القرآنية، ومقاومة العولمة بالأخوَّة الصحيحة، والثقافة والإسلام في أمريكا. 

كما أصبح الشيخ زيد متخصصًا في الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام ودحضها بالعقل والمنطق، مثل شبهة ظلم الإسلام للمرأة بالسماح بضربها، وإباحة تعدد الزوجات، ويقول بصراحة: "إنَّه لا يزال يأمل في اليوم الذي تصبح فيه الولايات المتحدة الأمريكية دولة إسلامية تُحكَم بالشريعة الإسلامية"، ويكمل: "إنَّ ذلك يمكن حدوثه عن طريق الإقناع، وليس بالوسائل العنيفة"


كيف اعتنق الأستاذ عبد الهادي كينيث الإسلام؟

عبد الهادي كينيث هونركامب 




الحمد لله أن منَّ علي الله تعالى بالإسلام، حيث كان عمري آنذاك تسعة عشرة سنة، وكنت طالبا في الجامعة، أبحث عن الحقيقة، وأتحدث هنا عن حقبة الستينات، حيث أزمة هوية الشباب الغربي، وأزمة مظاهرات 1968.

كنت أدرس في الجامعة، وخاصة الفلسفة والأديان الشرقية والهندية، قبل أن أقرر السفر إلى الهند بهدف لقاء ما يمكن أن أصفه بـ"مرشدي الروحي"، وتأمل الذات، الممثل الوجودي في الكون وأجد أيضا الأجوبة عن أسرار المظاهر الكونية.

اشتغلت في مكتب البريد لمدة سنة تقريبا، وتعلمون أنه آنذاك، كانت وسائل النقل غالية كثيرا، قبل أن أجد باخرة من نيويورك إلى يوغسلافيا بمبلغ تذكرة يصل إلى 100 دولار، ونحن في غضون سنة 1969، فسافرت إذن من نيويورك إلى يوغسلافيا، ثم مررت بتركيا وإيران وأفغانستان عن طريق البر، وفي أفغانستان على الخصوص، تأثرت كثيرا بواقع إسلامي آخر، كنت أتأمل شكل وهندسة المساجد وأتأمل مسار الحضارة الإسلامية، والتقيت بالعديد من "المسلمين العاديين"، وانبهرت بحسن المعاملة لديهم، كما تشوقت على الخصوص للنور الذي كنت ألتمسه في وجوههم.