2010/10/02

من الأرثوذكسية إلى الإسلام

حوار مع القس الروسي السابق ميخائيل كيسلييف

القسيس الراهب السابق «ميخائيل كيسلييف» خطا خطوة بعيدة في بحثه عن الحقيقة. لقد كان يتمنى طوال سنوات وفي أماكن عديدة، عاش فيها وعمل، أن يعبد الله الواحد خالق الإنسان. لقد كان عسكريا وقسيسًا وراهبا وأستاذًا جامعيا. وبرحمة الله في عام 2006 ،كما يقول هو، أعلن اعتناقه الإسلام وسمى نفسه «ميكائيل».
س : ميكائيل ، لقد أصبحت قسيسا آخر ضمن من اعتنقوا الإسلام من القساوسة الروس الأرثوذكس. في هذا الصدد، يسعد قارئنا أن يتعرف في البداية على القليل من المعلومات الشخصية عنك.

ج : أنا في الأصل من مدينة« سيرجييف باساد»والتي كانت تعرف باسم«زاجورسك» ولدت في أسرة متدينة، من المترددين على الكنيسة منذ نعومة أظفارهم. في طفولتي كنت أعيش في منطقة تحيط بها الكنائس من كل اتجاه، وكثيرًا ما كنت أحضر القداسات . كان أب تعميدي رجلا صالحًا وكان قسيسًا فعلمني أبجديات الإيمان.

رحلة البحث عن الذات

أبو بكر غاليغو، كاتب إسباني متميز




أبو بكر غاليغو، كاتب إسباني متميز، اعتنق الإسلام بعد رحلة طويلة
ومثيرة في البحث عن الحقيقة، ابتدأها في سن السابعة عشرة عندما قرأ كتابه
الأول في نقد الكاثوليكية، فالتحق بكليتي الحقوق والتاريخ في جامعة
سَراقسطة، وسرعان ما وجد نفسه- تحت تأثير المد اليساري- في أحضان الشيوعية،
ولكن الحس الجمالي الذي يفيض من أعماقه دفعه للفرار من طغيان الجنرال
“فرانكو” إلى باريس لدراسة الأدب والفلسفة في السوربون، حيث قُدر له أن
يلتقي بأحد أقطاب البوذية فأسلم له العقل والروح،


وترجم معظم كتبه إلى
الأسبانية، ثم لم يلبث أن تابع رحلاته في أنحاء أوربا، ليلتقي بزوجته في
عاصمة بولندا “وارسو” ويعود بها إلى موطنه، بيد أن أسئلة كثيرة ظلت معلقة
في ذهنه دون إجابة، ليعود مجدداً إلى المسيحية بعد أن طعّمها ببوذية الزن
“Zen”، ويجد نفسه أمام تناقض جديد وأشد ضراوة، ثم يفاجأ بقمع المشرفة على
جلساته التأملية التي حظرت عليه طرح تلك الأسئلة العميقة، فاتخذ قراره
الصارم باعتزال مجتمعه الذي اغترب عنه، ومنع ولديه من متابعة الدراسة في
المدارس الرسمية ليتولى تعليمهما بنفسه، حتى وصل به الحال إلى التفكير
جدياً باللجوء إلى إحدى قبائل الهنود الحمر في أمريكا!
ولكن يد العناية الإلهية كانت في انتظاره على غير ميعاد، إذ فوجئ في
إحدى رحلاته العائلية إلى غرناطة بدين مختلف لم يخطر على باله من قبل، ووجد
في سلوك المسلمين وشعائرهم ما يكفي من الفضول لطرح أسئلته المعلقة، فكان
قراره الحاسم باعتناق الإسلام مع زوجته وولديه، .

الدكتور وديع أحمد (الشماس سابقاً)ا



بقلم الدكتور وديع أحمد الشماس سابقاً:

 بسم الله الرحمن الرحيم ..الحمد الله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة
لقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما إلى أن هداني الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمري مرحلة مرحلة:-

مرحلة الطفولة:- ( زرع ثمار سوداء )

* كان أبى واعظا في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية.
 وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمري ست سنوات وأن أنتظم في دروس مدارس الأحد وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها: -

1- المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحيين وعذبوا المسيحيين.

2- المسلم أشد كفرا من البوذي وعابد البقر.

3- القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه.

4- المسلمين يضطهدون النصارى لكي يتركوا مصر ويهاجروا..... وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.

2010/10/01

جيفري لانج الملحد الذي اعتنق الاسلام



نشأت في أسرة نصرانية ,غير أني حينما صلب عودي أصبحت ملحداً .أنهيت دراستي الثانوية والجامعية .وأكملت الماجستر والدكتوراة في الرياضيات . ولم أر في النصرانية ولا اليهودية ما يبعث على الاهتمام ,وحينما أنهيت الدكتوراة صرت أتساءل : هل يكفي هذا ؟؟ هل أنا أعيش من أجل نيل هذه الشهادة ؟! ماذا بعدها!؟

ضابط المخابرات الروسي السابق الكسندر ليتفينينكو


لندن: قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن الجاسوس الروسي السابق "ألكسندر ليتفينينكو" سيدفن وفق التقاليد الإسلامية بعد أن اعتنق الإسلام على فراش موته في العاصمة البريطانية لندن إثر تسممه الغامض بمادة (بولونيوم 210 ) المشعة

فابيان من عارضة الأزياء إلى ممرضة في أفغانستان



(فابيان) عارضة الأزياء الفرنسية، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها
، جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشهرة والإغراء والضوضاء
.. انسحبت في صمت.. تركتْ هذا العالم بما فيه، وذهبتْ إلى أفغانستان لتعمل في تمريض  جرحى المجاهدين الأفغان وسط ظروف قاسية وحياة صعبة.

تقول فابيان:

(لولا
فضل الله عليّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان  كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ).

ثم تروي قصتها فتقول:
(منذ
طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة،
 أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى،
 ومع الأيام كبـرت، ولفتّْ الأنظار بجمالي ورشاقتي، وحرّضني
الجميع -بما فيهم أهلي- على التخلي عن حلم طفولتي، واستغلال جمالي في عمل
يدرّ عليّ الربح المادي الكثير، والشهرة والأضواء، وكل ما يمكن أن تحلم به
أية مراهقة، وتفعل المستحيل من أجل والوصول إليه.

وكان الطريق
أمامي سهلاً -أو هكذا بدا لي-، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة، وغمرتني
الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها.
ولكن كان الثمن غالياُ.. فكان يجب عليّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي، وكان شرط
النجاح وتألق أن أفقد حساسيتي وشعوري، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه،
وأفقد ذكائي، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي، وإيقاعات الموسيقى، كما
كان عليّ أن أحرم من جميع المأكولات اللذيذة وأعيش على الفيتامينات
الكيميائية والمقويات والمنشطات، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر...
لا أكره.. لا أحب... لا أرفض أي شيء.
إن بيوت الأزياء جعلت مني
مجرد صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول.. فقد تعلمتُ كيف أكون باردة
قاسية مغرورة فارغة من الداخل
وعشت
أتجول في العالم عارضة لأحدث الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة
لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء).

وتواصل
(فابيان) حديثها فتقول:
(لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي
المفرغ -إلا من الهواء والقسوة- بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيّاً
واحترامهم لما أرتديه.

وعن تحولها المفاجئ من حياة
لاهية عابثة إلى أخرى جادة نقول:

(وكان ذلك أثناء رحلة لنا في
بيروت المحطمة، حيث رأيتُ كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة
المدافع، وشاهدت بعيني انهيار مستشفى للأطفال في بيروت، ولم أكن وحدي، بل
كان معي زميلاتي من أصنام البشر وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن.

ولم
أتمكن من مجاراتهن في ذلك.. فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة
الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها، واندفعت نحو أشلاء الأطفال
في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة.

ولم أعد إلى رفاقي
في الفندق حيث تنتظرني الأضواء، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام.

وتركتُ بيروت وذهبتُ إلى باكستان،
وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية، وتعلمتُ كيف أكون إنسانة. وقد مضى على وجودي هنا 8 اشهر
وزاد
اقتناعي بالإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له، وحياتي مع
الأسر الأفغانية والباكستانية، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية، ثم
بدأت في تعلّم اللغة العربية، فهي لغة القرآن، وقد أحرزت في ذلك تقدماً
ملموساً.

وتصل (فابيان)
إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط
دنيوية مكثفة، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه
فرفضت بإصرار.. فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود
عن موقفها وترتد عن الإسلام.

وتمضي قائلة:

(ثم توقفوا عن
إغرائي بالرجوع.. ولجئوا إلى محاولة تشويه صورتي
 أمام الأسر الأفغانية، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة أثناء عملي كعارضة للأزياء،
 وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي،
وحاولوا بذلك، الوقيعة بيني وبني أهلي الجدد، ولكن خاب ظنهم والحمد لله).

وتنظر
(فابيان) إلى يديها وتقول:


(لم أكن أتوقع يوماً أن يدي المرفهة
التي كنت أقضيها
 وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه
الأعمال الشاقة وسط الجبال، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي،
وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله).

و لا
اله الا الله محمد رسول الله

و الحمد لله على نعمة الاسلام

المغني الأمريكي تشوسي حوكنز ( LOON )






المغني الأمريكي تشوسي حوكنز الذي غير اسمه إلى ( أمير) أبصر طريق النور والهداية  وزار مكة المكرمة والمدينة المنورة  يرافقه زميله  ليزلي بريدجن والمشهور باسم FREEWAY ( باسل ) والذي سبقه بالإسلام قبل سنوات، وكان أحد أصدقائه وزملائه في الغناء
قالت ( الجزيرة ) التقت بالمغنيين الأمريكيين خلال استضافة الهيئة العالمية للإعجاز العلمي لهما في العاصمة الرياض قبيل ساعات قليلة من مغادرتهما المملكة
يقول أمير (34) عاماً: كنت أحظى بشهرة واسعة في الوسط الأمريكي بسبب الغناء وحققت نجاحاً باهراً في هذا المجال حتى أصبحت من أفضل عشرة مغنين في أمريكا


حسب استفتاءات الوسائل الإعلامية الأمريكية وزادت شهرتي أيضاً عندما كنت أغني مع المطرب العالمي باف دادي وتجاوزت مبيعات أشرطتي سقف سبعة ملايين أسطوانة وكتبت 52 أغنية متنوعة
ويضيف أمير: أصدقك القول أنني ورغم المال والشهرة إلا أنني لم أجد السعادة والطمأنينة في داخلي حتى زرت العاصمة الاماراتية أبوظبي قبل نحو سبعة أشهر من الآن وهناك تأثرت بثقافة المسلمين العرب وكنت أسمع الأذان وأرى الناس يذهبون لأداء الصلاة في المساجد وهم متمسكون بالأخلاق الحسنة والتعامل الطيب، وهنا بدأت أسأل عن حقيقة هذا الدين، وهل هو خاص بالعرب فقط! حتى وجدت الإجابة الكاملة إنه دين يعم الجميع دون اختلاف بين جنسية وأخرى، وبعد تفكير عميق أشهرت إسلامي وأديت أول صلاة بعد عودتي إلى مقر اقامتي في (هارلم) بنيويورك وهناك تغيرت حياتي بالكامل بعد أن تركت الغناء والطرب وانعزلت تماماً عن هذه البيئة التي عشت في أجوائها قرابة (17) عاماً حيث أشعر الآن بالراحة النفسية والطمأنينة التي كنت أنشدها منذ سنوات طويلة خاصة بعد أن أشهرت زوجتي وابني إسلامهما أيضاً


 







وزاد حماسي للتعرف على الإسلام ودعوة الآخرين إليه بعد انضمامي إلى الجمعية الدعوية الكندية في قسم علاقات المشاهير ولدي مشروع دعوي في هذا المجال، وهو دعوة مشاهير الغناء والفن إلى التعرف على الإسلام ومبادئه السمحة

 http://www.5reeef.com/vb/t56356.html